من نحن - اتصل بنا

قانون الاختلاف

هذا هو القانون الثاني من قوانين علم الاجتماع القراني وهو قانون الاختلاف وقد عبر عنه القران الكريم في مثل قوله تعالى: (( وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ )) .سورة هود

وهذا القانون يبرره ان الكون قد صمم على نسق كوني رائع من الثنائيات وبالتالي فان وجود التعددية والتنوع باعتباره شرطا لتحقيق أي منجز يتطلب بالضرورة وجود الاختلاف لأختلاف الافراد والجماعات والامم والشعوب في الامزجة والطبائع، ومستوى الوعي والادراك، وطبيعة الدور الذي تلعبه في حركة التاريخ، وكونها من الامم والجماعات الحية القادرة على تصحيح ذاتها في لحظة تاريخية فارقة أم أنها من الامم الخاملة .

ويلاحظ أن الاشكالية ليس في التعدد أو التنوع ولكن الاشكالية هي في إدارة التعدد والتنوع .

– الهميم، من كتاب علم الاجتماع القراني