من نحن - اتصل بنا

قانون التدافع البَناء

هذا هو القانون الثالث من قوانين علم الاجتماع القراني وهو يقوم على قانوني التعدد والتنوع وقانون الاختلاف، فحيثما وجد هذان القانونان وجد قانون التدافع بين قوى الخير والشر، الحق والباطل، المحافظة والتجديد، الاصالة والمعاصرة … الطبقة الفقيرة والطبقة المترفة بصرخة الولادة، وهكذا دوليك وهذا ما عبر عنه القران الكريم بقوله تعالى : ( وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى العَالَمِينَ ) وقوله تعالى : (وَلَوْلا دَفْعُ اللهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ) .

ومن هنا تغيب قوى وتظهر قوى جديدة تحمل في أطوائها بذور فنائها وظهور نوع اخر في عملية تدافع “ميكانيكي” اجتماعي غير مرئي أو منظور .

ولعل هذا واحداً من المفسرات المبكرة لظهور ما اصطلح على تسميته (( بالربيع العربي )) وأحد أسبابه .

– الهميم، من كتاب على الاجتماع القراني