من نحن - اتصل بنا

قانون التغير التقدمي

هذا هو القانون الرابع الذي يشكل هرم علم الاجتماع القراني ومفاده ان حراك المجتمع دوما يسير الى الامام وان الذي يقود هذا الحراك هو منهج (( التغير والصيرورة )) فالانسان ينتقل من طور وجودي الى طور وجودي ارقى منه، ومن كينونة الى صيرورة كينونة ارقى منها … وهكذا عرفت البشرية انتقالات هائلة منذ كان الانسان يعيش على حساء المستنقعات والى يوم الناس هذا فعرف الثورات الاربعة – ثورة الانتقال – ثورة الطاقة – ثورة الاتصال – ثورة المعلومات، وهو اليوم يطل على ثورة عظمى جديدة هو الجيل القادم من الصناعة، وقد عبر القران عن هذا القانون في تصوير فني رائع بقوله ” فلا اقسم بالشفق والليل وما وسق والقمر اذا اتسق لتركبن طبقا عن طبق ” أي لتنتقلن من طور وجودي الى طور ارقى منه .

ولعل هذا الانتقال هو ناتج القوانين الثلاثة : قانون الخصوبة أو التعدد – وقانون الاختلاف – وقانون التدافع .